الشيخ الكليني

55

الكافي

2 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عونك الضعيف من أفضل الصدقة . 3 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن مثنى عن فطر ابن خليفة ، عن محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ( صلوات الله عليهم ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من رد عن قوم من المسلمين عادية ماء أو نار ( 1 ) وجبت له الجنة . ( باب ) 1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن يحيى الطويل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما جعل الله عز وجل بسط اللسان وكف اليد ولكن جعلهما يبسطان معا ويكفان معا . ( باب ) * ( الامر بالمعروف والنهى عن المنكر ) * 1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن بعض أصحابنا ، عن بشر بن عبد الله ، عن أبي عصمة قاضي مرو ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : يكون في آخر الزمان قوم يتبع فيهم قوم مراؤون يتقرؤون ويتنسكون حدثاء سفهاء ( 2 ) لا يوجبون أمرا بمعروف ولا نهيا عن منكر إلا إذا أمنوا الضرر ( 3 ) يطلبون لأنفسهم الرخص والمعاذير يتبعون زلاة العلماء وفساد عملهم ، يقبلون على الصلاة والصيام وما لا يكلمهم ( 4 ) في نفس ولا مال ولو أضرت الصلاة بسائر ما يعملون بأموالهم وأبدانهم لرفضوها كما رفضوا أسمى الفرائض وأشرفها ، إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة عظيمة بها تقام

--> ( 1 ) أي شرهما وظلمهما . والعادية من عدا يعدوا على الشئ إذا اختلسه . ( 2 ) ( يتقرؤون ) أي يتعبدون ويتزهدون ، والتنسك : التعبد والعطف تفسيري . ( في ) ( 3 ) أي ما يزعمون ضررا وليس بضرر . ( 4 ) ( يتبعون ) يعنى يتتبعون زلاتهم . والكلم : الجرح أي لا يضرهم . كما في الوافي .